لقد تخلصت أخيرًا من السجائر، لكن الآن النوم أصبح مفقودًا. لست وحدك. يجد الكثير من الناس صعوبة في النوم بعد الإقلاع عن التدخين. فما الذي يحدث؟ الإقلاع عن التدخين يعطل روتين جسمك، بما في ذلك أنماط نومك. كان النيكوتين منبهًا، وبدونه، يعيد جسمك ضبط نفسه. دعونا نتعمق في الأسباب والأهم من ذلك، كيفية التعامل معها.
لماذا يؤثر الإقلاع عن التدخين على النوم
عندما تقلع عن التدخين، يمر جسمك بعملية إزالة السموم. يمكن أن يؤدي انسحاب النيكوتين إلى ليالٍ مضطربة، لكنه ليس فقط غياب النيكوتين. تتغير كيمياء دماغك. وجدت دراسة نُشرت في مجلة أبحاث النوم في عام 2021 أن النيكوتين يؤثر على بنية النوم، وغيابه يمكن أن يسبب اضطرابات نوم مؤقتة.
الأمر هو أن النيكوتين كان يعمل كمحفز ومهدئ في نفس الوقت. كان يمكن أن يمنحك دفعة من الطاقة ثم يساعدك على الاسترخاء. بدونه، يستغرق جسمك وقتًا للعثور على إيقاعه الطبيعي. إنه مثل إعادة ضبط ساعة تم ضبطها بشكل خاطئ لسنوات.
المفاهيم الخاطئة الشائعة حول النوم بعد الإقلاع
إليك خرافة تحتاج إلى التوضيح: يعتقد الكثيرون أن الإقلاع عن التدخين يجب أن يحسن النوم فورًا. بينما من الصحيح أن التدخين له آثار سلبية طويلة الأمد على النوم، إلا أن الانسحاب على المدى القصير يمكن أن يكون صعبًا. يعتقد بعض الناس أنهم يفعلون شيئًا خاطئًا عندما لا يتحسن نومهم على الفور. اصبر. يحتاج جسمك إلى وقت للتكيف، لكنه سيتحسن في النهاية.
استراتيجيات مثبتة لتحسين النوم
إذًا، ماذا يمكنك أن تفعل؟ أولاً، أنشئ روتينًا لوقت النوم. وجد أحد عملائي أن تحديد جدول صارم - نفس أوقات النوم والاستيقاظ كل يوم - ساعد بشكل كبير. استخدموا تطبيقات التأمل للاسترخاء واحتسوا شاي الأعشاب للاسترخاء.
نصيحة أخرى: احتفظ بمذكرة نوم. تتبع أنماط نومك، مع ملاحظة متى تجد صعوبة في النوم. سجل رغباتك وسلسلتك في Myyol أثناء تقدمك. يمكن أن يكشف هذا عن أنماط ويساعدك في تحديد ما يؤثر على راحتك.
فكر في تقليل تناول الكافيين. من السهل اللجوء إلى القهوة عندما تشعر بالخمول، لكنها يمكن أن تؤدي إلى صعوبة في النوم لاحقًا. بدلاً من ذلك، اختر بدائل خالية من الكافيين. إذا كنت تبحث عن المزيد من الطرق للتعامل مع انسحاب النيكوتين، تحقق من منشورنا حول جدول أعراض انسحاب النيكوتين.
متى يجب طلب المساعدة
إذا استمرت الليالي بلا نوم لأكثر من بضعة أسابيع، فقد يكون من المفيد مناقشة الأمر مع أخصائي الرعاية الصحية. قد يتطلب الأرق المستمر تدخلات أكثر استهدافًا، مثل العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I)، الذي أظهر نتائج إيجابية في الدراسات.
تذكر، أنك لست فاشلاً إذا كنت بحاجة إلى مساعدة. في سنواتي من التدريب، رأيت أن أولئك الذين يطلبون الدعم غالبًا ما يجدون حلولًا أسرع وأكثر استدامة. لا تتردد في طلب المساعدة.
الإقلاع عن التدخين هو إنجاز هائل، وجسمك يعمل بجد للتكيف. أثناء تنقلك في هذا الانتقال، تذكر أن النوم سيتحسن مع مرور الوقت. التزم بروتيناتك الجديدة، كن صبورًا مع نفسك، واحتفل بكل انتصار صغير. النوم الأفضل في الأفق، وأنت في طريقك إلى حياة أكثر صحة وخالية من التدخين.
